سرطان الدم

سرطان الدم

كشفت دراسة أمريكية حديثة أجراها عدد من الأطباء بجامعة كاليفورنيا فى لوس أنجلوس عن أن الطفرات الجينية تلعب دوراً رئيسياً فى الإصابة بإحدى صور سرطان الدم التى تعرف باسم “اللوكيميا النخاعية الحادة” “acute myeloid leukemia”، حيث توصل الباحثون إلى الجينات المسئولة عن حدوث الإصابة بالمرض، بما ينبئ بظهور علاجات جديدة محتملة للشفاء من السرطان فى القريب العاجل.

وأشارت الدراسة إلى أن حدوث تحوير أو طفرات فى أحد الجينات الذى يحمل اسم “FLT3” هو المسئول عن الإصابة باللوكيميا النخاعية الحادة، مشيرة إلى أننا بحاجة إلى ظهور أدوية جديدة لاستهداف هذا الجين وتقوم بتثبيطه وتمنع حدوث هذه الطفرات مجدداً، حتى نتمكن من علاج هذا المرض الذى يصيب شخصا من بين كل 256 شخصا فى الولايات المتحدة الأمريكية، ويموت حوالى 80% من المصابين به خلال 4 أو 5 سنوات من الإصابة بالمرض، وذلك حسب إحصاءات المعهد الوطنى الأمريكى للسرطان.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “Nature “، أحد أكثر الدوريات مصداقية وأوسعها انتشاراً، وذلك بالعدد الصادر فى الخامس عشر من شهر أبريل الجارى على الموقع الإلكترونى الخاص بها، وقام بدعمها مادياً المعهد الوطنى الأمريكى للسرطان وبعض جمعيات سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية .

وأكد دكتور نيل شاه، قائد الفريق البحثى على أن هذه الطفرات الجينية هامة جداً بالنسبة لخلايا اللوكيميا، حيث تقودها للاستمرار فى النمو لأطول فترة ممكنة وتجعلها تقاوم الأدوية المختلفة لعلاج السرطان، لافتاً فى الوقت ذاته إلى أن الاكتشافات الجديدة بشأن جين ” FLT3″ المتسبب فى الإصابة بالمرض تنبئ بقرب تطوير أدوية جديدة لتثبيطه وعلاج اللوكيميا النخاعية الحادة.

ويعكف الباحثون حالياً على تطوير أدوية مثبطات جين “FLT3″، وتجرى الأبحاث على قدم وساق للوصول إلى طور التجارب الإكلينيكية الخاصة بالعقار المحتمل فى أقرب وقت، لعلاج سرطان الدم وحماية الآلاف الذين يموتون كل يوم.

نقلا عن اليوم السابع

>>>الـعودة “للصفحة الرئيسية”<<<