اللواء عمر سليمان

قدم اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، «الشكر والعرفان لكل من وقف معه وأيده فى حملته للترشح لرئاسة الجمهورية وتحمل المشقة من أجله».

وأكد «سليمان»، فى بيان وجهه يوم الجمعة إلى مؤيدى حملة ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية، عزوفه عن الرد ممن قال إنهم «تطاولوا على شخصه»، مضيفًا أن ذلك «زاد من صلابته وقدرته على التحدى من أجل خدمة الوطن الغالى والشعب العظيم.«

وقال «سليمان»: « لقد لبيت نداءكم بعد أن شاهدت إصراركم وحماسكم للتغلب على الزمن المحدد، والمتاح لاستكمال التوكيلات من جميع المحافظات لتتوافق مع شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، ونجحت جهودكم الجبارة التى ترقى إلى حد المعجزة وتقدمت بأوراقى وأنا كلى ثقة من سلامة موقفى، حيث فاقت أعداد التوكيلات ما هو مطلوب، بالإضافة إلى توكيلات أخرى رفضت لجنة الانتخابات الرئاسية استلامها، بسبب تأخر السيارة الحاملة لها عن الميعاد المحدد».

واستنكر «سليمان» في بيانه ردود الفعل على ترشحه للرئاسة، قائلاً: « وجدت على الجانب الآخر رد فعل هستيرى غير عاقل أو متزن استخدمت فيه ألفاظ نابية وتهديدات بالكفاح المسلح وتحت قبة مجلس الشعب تهديدات بالقتل والتحريض عليه وتسرع بإصدار قانون لعزلى من حقوقى السياسية، وهم يعلمون جميعا أنه غير دستورى وغير ديمقراطى، بل يخالف ما شرعته الأمم المتحدة لحقوق الإنسان».

وقال «سليمان»: «إن ما حدث هاله ولم يكن يتوقعه»، معتبرًا أنه « دليل على مدى تأييد جموع الشعب لى وشعورهم بالاطمئنان على مستقبلهم ومستقبل هذا الوطن العظيم».

وبعد رفض تظلمه للجنة الرئاسية، قال «سليمان»: «فوضت أمرى لله سبحانه وتعالى فهذا قدرى وهذه مشيئته وعسى أن تكرهوا شيئا فيجعل الله فيه خيرا كثيرا»، مؤكدًا عزوفه عن «الرد على كل من تطاول»عليه، وأنه «سيضع كل خبرته المتراكمة لخدمة هذا الوطن العظيم».

– الرئيسية

>>>الـعودة “للصفحة الرئيسية”<<<