حدود مصر مع اسرائيل

حدود مصر مع اسرائيل

“إن الحدود الدائمة بين مصر وإسرائيل هي الحدود الدولية المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الانتداب كما هو واضح بالخريطة دون المساس بما يتعلق بوضع قطاع غزة، ويقر الطرفان بأن هذه الحدود مصونة لاتمس ويتعهد كل منهما باحترام سلامة أراضي الطرف الأخر بما في ذلك مياهه الإقليمية ومجاله الجوي”..

حدود مصر مع اسرائيل

حدود مصر مع اسرائيل

الفقرة الماضية هي مقدمة المادة الثانية نص معاهدة كامب ديفيد التي وقع عليها الرئيس الراحل أنور السادات مع الكيان الصهيوني كإيذاناً بإنهاء حالة الحرب بين الطرفين بعد احتلال إسرائيل لسيناء وتحقيق مصر النصر عليهم في حرب العزة والكرامة.

حدود مصر مع اسرائيل

حدود مصر مع اسرائيل

وأقرت المعاهدة أيضاً انسحاب إسرائيل النهائي من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية في مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة، ومن خلال ذلك أقيمت الحدود بين مصر وإسرائيل على طول سيناء وفقاً للخريطة المحددة بميثاق المعاهدة الموثقة.

حدود مصر مع اسرائيل

حدود مصر مع اسرائيل

 ومن وقتها وقررت إسرائيل بما هو معروف عنها أنها “دولة الجبن والجبناء” أن تقيم الجدار العازل مع مصر بحذر شديد وحيطة أشد، وتستعين بأقوى الخراسانات المسلحة والسياج الشائك الطويل، خوفاً من الهجوم المصري في أي لحظة، بعد فوبيا الهجوم المباغت يوم 6 أكتوبر عام 1973م.

برج مراقبه علي الحدود المصريه

برج مراقبه علي الحدود المصريه

جنود اسرائيليون علي الحدود

جنود اسرائيليون علي الحدود

ووقعت بعض المناوشات في عهد المخلوع على الحدود المصرية الإسرائيلية واستشهد العديد من جنود حرس الحدود المصريين دون أي تحرك من “الديوث” أو تنديد بهذه الأفعال المشينة، في الوقت الذي أسقطت فيه قواتنا بعض من جنود الكيان الصهيوني ولكن ليس بعدد الجنود المصريين الذين استشهدوا على طول الحدود المصرية الإسرائيلية خلال السنوات العشر الأخيرة.

ويرى البعض أن إسرائيل لا تخاف من مصر على الإطلاق في حالة إلغاء أي بند من بنود معاهدة كامب ديفيد، ولكن الحقيقة تقر بأن ما رآه اليهود من حرص الجندي المصري بشكل كبير على الشهادة في سبيل الله، فضلاً عن أنه أقوى وأشجع وخير أجناد الأرض على الإطلاق يجعلها ترتجف رعباً من الداخل، رغم مساندة الأم الروحية “أمريكا” لها في كل القرارات وأي قرارات.

وأشار العديد من الخبراء الإستراتيجيين إلى أن إسرائيل تظهر عكس ما يكمن داخلها تجاه مصر، فهي تدعم نفسها بنفسها نفسياً من خلال التصريحات الصحفية باستحالة الحرب مع مصر، لأن مصر ستكون الطرف الخاسر والأضعف، ولكن في الحقيقة فهي ترتجف خوفاً من الجندي المصري الذي لديه استعداد إلى تلغيم نفسه والاستشهاد المؤكد بلا خوف في ساحة المعركة.