وليام وكايت ميدلتون

الأمير وليام و كايت ميدلتون

تمكن دوق ودوقة كامبريدج من تخطي السنة الأولى بدون أخطاء، بحسب ما يجمع عليه المعلقون الملكيون، وكل ما تنتظره بريطانيا الآن هو ولادة طفل لهما.

وسيحتفل الدوقان بالذكرى الأولى لزواجهما في جو من الخصوصية، لكنهما سيكونان محط أنظار الجميع اعتبارا من شهر يونيو خلال إحتفالات اليوبيل الماسي التي ستنظم بمناسبة مرور ستين سنة على تولي الملكة إليزابيث الحكم.
ويتصدر الزوجان، وخصوصا كايت، الصفحات الأولى من مجلات المشاهير بشكل مستمر منذ سنة. وأدرجت كايت وشقيقتها بيبا على لائحة الشخصيات المئة الأكثر نفوذا التي تعدها مجلة تايم الأميركية.
ومع أن أسلوبها الكلاسيكي في الأزياء لا يخولها أن تكون أيقونة في الموضةالا أن ثيابها التي غالبا ما تشتريها من متاجر الملابس الجاهزة تؤدي إلى تدافع الحشود إلى المتاجر المعنيَة.

واختار وليام السير على خطى والدته فتبنى قضايا إنسانية كثيرة. وحذت كايت حذوه فزارت مدارس عدة وأيضا الكشافة التي تتولى رعايتها بنفسها.

ويعيش الزوجان حاليا متواريين عن الأنظار في منزلهما في ويلز بالقرب من قاعدة وليام الجوية، لكنهما سينتقلان سنة 2013 للعيش في شقة كبيرة في قصر كنسينغتون في قلب لندن حيث ستتمكن وسائل الإعلام من مطاردتهما بشكل أكبر

>>>الـعودة “للصفحة الرئيسية”<<<